رام الله 23 أكتوبر 2010 (شينخوا) اتهمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم (السبت) حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بطرح نفسها "بديلا" عن الكل الفلسطيني أمام المجتمع الدولي خاصة الإدارة الأمريكية.
واعتبر المتحدث باسم الحركة أحمد عساف في بيان صحفي، أن مواقف (حماس) من الثوابت الفلسطينية التي عبر عنها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل لمجلة ((نيوزويك)) الأمريكية وهي إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 "تؤكد أن الثابت الوحيد لدى حماس هو المتغير وأن لكل مقام مقال".
ورأى عساف أن (حماس) "تتحدث بلغتين الأولى خشنة وبصوت مرتفع عندما تتحدث مع أبناء شعبنا الفلسطيني والعربي وتزايد بها على مواقف حركة (فتح)، والثانية ناعمة وفيها الكثير من المرونة لتكون شهادات اعتماد لها لدى الغرب".
واعتبر المتحدث أن مطالبة مشعل بأن تكون حركته طرفا في المفاوضات وبشكل مباشر تكشف أهدافها الحقيقية من اعتراضها على أية مفاوضات تجريها منظمة التحرير الفلسطينية ومحاولة تخريبها كما فعلت طوال السنوات السابقة "لأن (حماس) تريد أن تكون بديلا عن الكل الفلسطيني".
وأعرب عساف، عن أمله بأن تكون الأولوية لدى حركة (حماس) في هذه المرحلة الوطنية الحساسة هي إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية "التي هي أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
ورأى المتحدث باسم (فتح)، أن "من حق (حماس) أن تكون شريكا في المنظومة السياسية الفلسطينية وليس بديلا لها أو من خلال إلغاء هذا التاريخ وشطبه بسياسة التخوين والتكفير المتبعة لديها".
وكان مشعل صرح بأن (حماس) ستكون مستعدة لقبول اتفاق مع إسرائيل إذا وافقت على إقامة دولة فلسطينية علي حدود عام 1967 عاصمتها القدس، وحق العودة، وأن يكون للدولة الجديدة سيادة كاملة على أراضيها وحدودها من دون وجود مستوطنات.
وقال مشعل، في تصريحات لمجلة ((نيوزويك)) الأمريكية، إن (حماس) التي ترفض الاعتراف بإسرائيل وتواجه مقاطعة دولية، ستقبل اتفاقا مع إسرائيل إذا وافقت عليه غالبية الفلسطينيين، مضيفا "سنحترم خيار الشعب الفلسطيني".